سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
285
سنن سعيد بن منصور
--> = كعب ، ونقل عن ابن المديني في الاغتسال من غسل الميت أنه قال : ( ( لا يثبت فيه حديث ) ) ونقل عنه أيضًا أنه قال : ( ( حديث علي رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم أمره أن يواري أبا طالب لم نجده إلا عند أهل الكوفة ، وفي إسناده بعض الشيء ؛ رواه أبو إسحاق عن ناجية ، ولا نعلم أحدًا روى عن ناجية غير أبي إسحاق ) ) اه - . ونقل النووي في ( ( المجموع ) ) ( 5 / 120 ) عن البيهقي تضعيفه لهذا الحديث وأقرَّه . وقال الحافظ ابن حجر في ( ( التلخيص الحبير ) ) ( 2 / 233 ) : ( ( ومدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ، ولا يتبين وجه ضعفه ، وقد قال الرافعي : إنه حديث ثابت مشهور ، قال ذلك في ( ( أماليه ) ) . اه - . قلت : أما وجه ضعفه فبيِّن كما يتضح من الكلام السابق في ناجية بن كعب ، لكن ناجية قد توبع . فأخرجه المصنِّف سعيد بن منصور وغيره من طريق أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ علي ، وفيه ضعف كما سيأتي برقم [ 1042 ] . ورواه الشعبي ، عن علي قال : لما رجعت إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم وقد دفنته قال لي قولاً ما أحب أن لي به الدنيا . أخرجه الطيالسي في ( ( مسنده ) ) ( ص 19 / رقم 121 ) فقال : حدثنا شعبة قال : وأخبرني الفضيل أبو معاذ ، عن أبي حريز - في الأصل : جرير - السجستاني ، عن الشعبي . . . ، فذكره هكذا عطفًا على حديث ناجية . وعامر الشعبي لم يسمع من علي رضي الله عنه إلا حديث الرجم كما بينته في ترجمته في الحديث [ 39 ] . واعلم أن بعض العلماء كانوا يتساهلون في جهالة التابعي إذا لم تكن روايته في الأحكام ونحوها من الأمور التي كانوا يشددون فيها ، ولذلك شدد بعضهم في قبول حديث علي هذا لهذا السبب كابن المديني ؛ لما يظهر منه من إيجاب الغسل =